تحياتي لزميلنا العزيز تامر

أعتقد أنه يقصد القرشيين أو العرب بوجه عام
يقول تعالـى ذكره: وما أنزلنا علـى الـمشركين القائلـين لـمـحمد صلى الله عليه وسلم لـما جاءهم بآياتنا: هذا سحر مبـين بـما يقولون من ذلك كتبـاً يدرسونها: يقول: يقرؤونها، كما:
حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، قوله: { وَما ءاتَـيْناهُمْ مِنْ كُتُبٍ يَدْرُسُونَها }: أي يقرؤونها.
قال الله تعالى: { وَمَآ ءَاتَيْنَـٰهُمْ مِّنْ كُتُبٍ يَدْرُسُونَهَا وَمَآ أَرْسَلْنَا إِلَيْهِمْ قَبْلَكَ مِّن نَّذِيرٍ } أي: ما أنزل الله على العرب من كتاب قبل القرآن، وما أرسل إليهم نبياً قبل محمد صلى الله عليه وسلم وقد كانوا يودون ذلك، يقولون: لو جاءنا نذير، أو أنزل علينا كتاب، لكنا أهدى من غيرنا، فلما منّ الله عليهم بذلك، كذبوه وجحدوه وعاندوه.